| عدد الإعجابات |
٠ |
| عدد المشاهدات |
٦٢ |
| تاريخ الإنجاز |
منذ ٤ سنوات |
| تاريخ الإضافة |
منذ ٤ سنوات |
تصل اليها لكنك تصل اليها متأخرا..لا أحد يشعر بك ولا أحد يسأل عنك لا أحد يسأل عن أحد الا لمصلحته ...بعدما تكون قد عشت واقعا عنوانه العريض المجاملة تجامل تلك الفتاة وذاك الأحمق وتلك الرعناء الغبية..فحالتي اليوم أشبه ب نواس كان ينوس يمنة ويسرى حتى انقطع خيطه فا نفكت قيوده وأخذ حريته فتمشي كرته لوحدها لاتدري اين هي ذاهبة والى أين مرتحلة هي تدور فقط وستبقى تدور وتدور حتى تصل الى حتفها بالوقوف حتما...انا لست متشائما ولا أحوي في قلبي وحتى عقلي أي شؤم انما الواقعية هي التي تفرض على نفسي شروطها ف تقيد أحلامي بحبال وسلاسل حديدية فلا أستطيع أن أرتحل بحلمي كثيرا لواقع لم أستطع أن أغيره او أحرف وجهته رغم أني مبتسما ضاحكا في معظم الأوقات أحارب كل أنواع التشاؤم أحارب الحزن المخيم وأعطي التفاؤل دائما لكن ضريبة العطاء الايجابي هو الاكتساب السلبي..لا أحد يفهمني او أستطيع أن أقول اني لا أريد ان يفهمني أحد لأنه لن يفهم وجعي الا من به وجعي...فكل شيء يقيد أبسط أحلامك فتصل بالنهاية الى الوقوف في منتصف لاتدري أتكمل او تعود من حيث أتيت او هناك خيار ثالث هو الأسهل دوما هو أن تدفن ف...........................
| عدد الإعجابات |
٠ |
| عدد المشاهدات |
٦٢ |
| تاريخ الإنجاز |
منذ ٤ سنوات |
| تاريخ الإضافة |
منذ ٤ سنوات |